السبت، 11 ديسمبر، 2010

مطر بن لاحج يصور الخيول والبشر بالحركة





شارك الفنان الإماراتي مطر بن لاحج مؤخرا في الدورة العاشرة من المعرض العالمي “إسطنبول المعاصرة 2010” الذي أقيم في إسطنبول بين الرابع والعشرين والثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، كما شارك في معرض آخر في نيويورك نظمته السفارة الإماراتية بمناسبة اليوم الوطني، وشارك فيه عدد من الفنانين الإماراتيين منهم الفنانة الدكتورة نجاة مكي والفنانين عبد القادر الريس وجلال لقمان وسواهم.


وكان الفنان مطر بن لاحج هو الإماراتي الوحيد الذي يشارك في معرض “إسطنبول المعاصرة 2010” الذي شارك فيه 420 فنانا من جميع أنحاء العالم، وبلغ عدد الجاليرهات المشاركة 80 جاليريا، 37 جاليريا من خارج تركيا و 43 جاليريا من تركيا، بينما بلغ عدد اللوحات المشاركة 2000 عمل فني، وعرضت فيه أيضا أعمال فنية لعدد من كبار الفنانين مثل فرانز أكرمان، أندرياس غورسكي، أندي وارهول، شيرين نشأت.

وفي لقاء مع “الاتحاد” يقول الفنان مطر بن لاحج إنه يعد مشاركته في هذا معرض “اسطنبول المعاصرة 2010” من أهم مشاركاته الخارجية، ويوضح “هذا أكبر حدث فني معاصر في تركيا، وقريب من “آرت أبو ظبي” و”آرت دبي” العالميين، وقد شاركت فيه تحت مظلة مرسم مطر للفنون التشكيلية، ويبدو أن هذه السنة ستكون العام الذهبي للفنانين المعاصرين في تركيا، وذلك في ما يتعلق بإجمالي قيمة الأعمال الفنية التي عرضت في المعرض التي تبلغ 50 مليون ليرة تركية، خصوصا أعمال الفنان جونيستيكين التي تحمل عنوان “الأديان”، فهذا الفنان يكسر رقما قياسيا جديدا مع أعماله الفنية. وقد لاحظت أيضا أن البيع كان لأعمال الفنانين الأتراك”.



اقرأ المزيد : مطر بن لاحج يصور الخيول والبشر بالحركة - جريدة الاتحادhttp://www.alittihad.ae/details.php?id=85556&y=2010#ixzz17nc3LROT

مطر بن لاحج ينحت وجع اللغة العربية في البرونز

يشتغل الفنان التشكيلي الإماراتي مطر بن لاحج في هذا العام تحديداً على منحوتة برونزية جديدة وهي عبارة عن تصوير لحالة اللغة العربية في إطار من الرمزية التي تضمها المنحوتة والتي توصل رسالة تؤكد على أن اللغة قد أصيبت بضربة كبيرة في صميمها، حيث عبرت المنحوتة المصنعة من البرونز عن حروفية عربية وهو حرف «الضاد» الذي يبدو مضروباً في مقتله كونه يعبر عن اللغة العربية التي حملت كنية لغة الضاد.

ويرمز بن لاحج إلى دماء القتيلة بألف وآة وهي على شكل «آه» مدماة مبعثرة على الأرض بشكل دماء ولكن ضمن قطعة واحدة من البرونز.

وتناول بن لاحج شكلاً مختلفاً للأداة التي ضربت حرف الضاد وهي «رمح» كبير يرمز إلى التداخل بين حروف من لغات العالم التي استخدمت أدواتها لمحاربة العربية.

وقال مطر بن لاحج «إنّ اشتغالي على هذا العمل يأتي ليؤكد محاولة تنبيه المجتمعات العربية إلى ضرورة الحفاظ على لغتهم والتباهي بها كونها لغة القرآن والحديث والموروث الثقافي والإبداعي العربي». كما يستعد بن لاحج لإقامة معرض شخصي في فبراير المقبل تحت عنوان «حركة السماء» ويعرض فيه 12 عملاً بمقاسات كبيرة يتضمن أعمالاً تشكيلية من الاكرليك والزيت ومنحوتات من البرونز وسوف يقام هذا المعرض في «جاليري مطر» بدبي.

وينشغل مطر بن لاحج كذلك خلال الصيف الجاري بدورات تدريبية تتضمن ورشاً فنية خاصة بالأطفال ضمن «جاليري مطر». ويقول بن لاحج «إنّ هذه الدورات تساهم في اكتشاف مبكر للمواهب التي تحتاج إلى دعم وصقل منذ البدايات». وحول مصادر الدعم التي يتلقاها «جاليري مطر» قال بن لاحج «هُناك عدد من المؤسسات الحكومية والثقافية التي تعنى بالفنون وتهتم بإعلاء الفن الإماراتي وتطويره تقدم لنا ما يجعلنا معاً مكملين لبعضنا البعض في ميدان الثقافة والابداع».

ويركز مطر بن لاحج على أسلوب ابتدعه بشكل خاص وأطلق عليه «الخطوط المتسارعة» ويقصد في هذا المصطلح الحركة التي تجعل جمود اللوحة في أوجه انسيابيتها وطاقتها الحركية اللونية منها والتصويرية.

ويرى مطر بن لاحج أن مفهوم الخطوط المتسارعة يعني انتقال اللوحة من الجمود إلى الحركة وعدم الاستقرار النهائي في اللوحة وبخاصة الأشكال الرئيسية، ومثاله خلق الحركة البصرية من خلال الخطوط التي تصل إلى نزف الطاقة التعبيرية في الشكل المراد تصويره.



اقرأ المزيد : مطر بن لاحج ينحت وجع اللغة العربية في البرونز - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=36138&y=2010#ixzz17ncXMsfb